أدعية الازمات | أبواب الأذكار التي تقال في أوقات الشدة و على العاهات

أدعية الازمات | أبواب الأذكار التي تقال في أوقات الشدة و على العاهات

في ظل الأزمات، و ما ينزل على الانسان من بلاء، يحتاج المؤمن للتقرب لله أكثر بالعبادات من صلوات و أدعية.

حيث أن التضرع لله، مناجاته وذكره يبعث في النفس الطمأنينة والسكينة و يحفظ من وساوس النفس و الشيطان. لذلك نعرض لكم في هذا المقال، كل ما ورد عن النبي صل الله عليه و سلم، من أذكار وأدعية، لرفع البلاء وبعث الطمأنينة في القلوب.

1. باب أدعية الكرب و الأدعية عند الأمور المهمة:

– روي في صحيح البخاري و مسلم، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صل الله عليه و سلم كان يقول عند الكرب: «لا اله إلا الله الحليم العظيم، لا اله إلا الله رب العرش العظيم، لا اله إلا الله رب السموات و رب العرش الكريم».

وفي رواية لمسلم: أن النبي صل الله عليه و سلم كان إذا حز به أمر قال ذلك.

قوله “حز به أمر” أي نزل به أمر مهم، أو أصابه غم.

– و روي في كتاب الترمذي، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صل الله عليه و سلم، أنه كان اذا كربه أمر قال:

«يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث».

– روي في صحيح البخاري و مسلم، عن أنس رضي الله عنه قال:

كان أكثر دعاء النبي صل الله عليه و سلم:

«اللهم آتنا في الدنيا حسنة، و في الآخرة حسنة، و قنا عذاب النار».

2. باب ما يقوله من أدعية إذا راعه شيء أو فزع:

– روي في كتاب ابن السني، عن ثوبان رضي الله عنه، أن النبي صل الله عليه و سلم كان إذا راعه شيء قال:

«هو الله، الله ربي لا شريك له».

– روي في سنن أبي داوود و الترمذي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.

أن رسول الله صل الله عليه و سلم كان يعلمهم من الفزع كلمات:

«أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه و شر عباده، و من همزات الشياطين، و أن يحضرون».

3. باب ما يقوله إذا أصابه هم أو حزن:

روي في كتاب ابن السني، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه و سلم: «من أصابه هم أو حزن فليدع بهذه الكلمات، يقول: اللهم أنا عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، في قبضتك، ناصيتي بيدك، ماض فيًّ حكمك، عدل فيًّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن نور صدري، و ربيع قلبي، و جلاء حزني، و ذهاب همي. فقال رجل من القوم: يا رسول الله إن المغبون لمن غبن في هؤلاء الكلمات، فقال: أجل فقولوهن و علموهن، فإنه من قالهن التماس ما فيهن أذهب الله تعالى حزنه، و أطال فرحه».

4. باب ما يقوله إذا وقع في هلكة:

روي في كتاب ابن السني، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه و سلم:

«يا علي ألا أعلمك كلمات اذا وقعت في ورطة قلتها؟ قلت بلى، جعلني الله فداك، قال: إذا وقعت في ورطة فقل: بسم الله الرحمن الرحيم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإن الله تعالى يصرف بها ما شاء من أنواع البلاء».

الورطة بفتح الواو و إسكان الراء، و هي الهلاك.

5. باب ما يقال من أدعية إذا رأى مبتلى بمرض:

روي في كتاب الترمذي، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه و سلم قال:

«من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به و فضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، لم يصبه ذلك البلاء».

قال العلماء ينبغي أن يقال هذا الدعاء سرا، بحيث يسمع نفسه و لا يسمعه المبتلى لئلا يتألم قلبه بذلك.

قال الترمذي: حديث حسن.

المصدر: كتاب الأذكار النووية.

من تأليف الإمام محيي الدين أبي زكريا النووي الدمشقي.

اقرا أيضا:

أذكار الصباح الورد اليومي من الدعاء للمسلم

عن عبد القادر

عبد القادر مؤسس منصة محتوى Mouhtwa مهندس كمبيوتر، Digital Marketing Project Manager، متخصص في مجال التجارة الإلكترونية، الكمبيوتر و التسويق الإلكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.