الغذاء و التغذية على ضوء القرآن و السنة

الغذاء و التغذية على ضوء القرآن و السنة

الغذاء و التغذية على ضوء القرآن و السنة

نتطرق في هذا المقال إلى الغذاء و التغذية على ضوء القرآن و السنة.

بحكم أن الإسلام دين شامل لجميع جوانب حياة الفرد، فللغذاء و التغذية دور مهم في حياة الإنسان على هذه الأرض من المنظور الإسلامي. الغذاء و التغذية على ضوء القرآن و السنة

للحديث عن الغذاء والتغذية لابد من التطرق للأمن الغذائي بإيجاز لنعطي نظرة عامة و مُلمّة بجل جوانب الموضوع.

فالإنسان خليفة الله في الأرض، كلفه الله تعالى بعمارتها على إثر ذلك. فأمره بالإصلاح وعدم الإفساد، و أكل الطيبات دون الخبائث.

من هذا المنطلق أولى الإسلام أهمية قصوى للأمن الغذائي و التغذية و أسسها للإنسان، من جهة،

ومن جهة أخرى، أرشده إلى تغذية طيبة متوازنة، تحفظ العنصر البشري من الإنقراض و تحفظ صحته البدنية و النفسية على حد سواء.

أ- الأمن الغذائي :

1- قدر فيها أقواتها :

أولى الإسلام أهمية قصوى للأمن الغذائي للإنسان على كوكب الأرض، من أجل استقراره وتوفره على ما يكفيه من الغذاء مما يحفظه من الجوع والهلاك.

“قُلَ اَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالذِے خَلَقَ الَارْضَ فِے يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَاداٗۖ ذَٰلِكَ رَبُّ الْعَٰلَمِينَۖ (8) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَٰتَهَا فِےٓ أَرْبَعَةِ أَيَّامٖ سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَۖ (9).” فصلت-8/9

فالأرض معدة بشكل دقيق لاستقبال الإنسان على ظهرها، مسخرة له ليقوم بمهمة الاستخلاف التي كلفها به خالقه سبحانه وتعالى.

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّے جَاعِلٞ فِے الَارْضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُّفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيَ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَۖ.”البقرة-29

الله تعالى خلق الإنسان من طين وجعله يتناسل ويتكاثر عبر العصور والأزمان على ظهر هذا الكوكب.

فالإنسان أصل خلقه من طين كما قال رسول الله صل الله عليه وسلم:

الناسُ ولدُ آدمَ ، وآدمَ مِنْ ترابٍ” الراوي : أبو هريرة | المحدث : السيوطي | المصدر : الجامع الصغير | الصفحة أو الرقم : 9284 | خلاصة حكم المحدث : حسن.

وهذا التراب هو نفسه الذي ينبت الزرع والشجر وكل ما يتغذى منه الإنسان وسائر الكائنات الحية الأخرى المسخرة لهذا الإنسان.

“وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِے الَارْضِ إِلَّا عَلَي اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَاۖ كُلّٞ فِے كِتَٰبٖ مُّبِينٖۖ.”هود-6

يقول الله تعالى:

فَلْيَنظُرِ الِانسَٰنُ إِلَيٰ طَعَامِهِۦٓۖ. (24) إِنَّا صَبَبْنَا الْمَآءَ صَبّاٗ. (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الَارْضَ شَقّاٗ. (26) فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبّاٗ (27) وَعِنَباٗ وَقَضْباٗ (28) وَزَيْتُوناٗ وَنَخْلاٗ (29) وَحَدَآئِقَ غُلْباٗ (30) وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّاٗ. (31) مَّتَٰعاٗ لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْۖ (32).” عبس-24/32

الغذاء والتغذية على ضوء القران والسنة
الغذاء والتغذية على ضوء القران والسنة
السابق1 على 10

عن عبد الرحيم أ.

مهندس دولة, الهندسة الميكانيكية اختصاص الطاقة؛ مدون على صفحة *محتوى*.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.