أصحاب الأمراض العقلية

المجتمع الجزائري والتعامل مع أصحاب الأمراض العقلية

أصحاب الأمراض العقلية والنفسية وسخرية المجتمع

يعد مجال ‘ الأمراض العقليه والنفسيه ‘ من أبرز مجالات التِي تراجعَ فيها المستوى الثقافي، وأكبر مثال عن ذلك أصحاب الأمراض العقلية والنفسية (كالمصابين بمرض إنفصام الشخصية) ومايعانونه من الويلات جراء سوء المعاملة في المجتمع. في ظل هذا التطور في شتى المجالات الفكرية التِي يشهدها العالم .

نقفُ هنا عندَ هاتهِ الفئة، التِي تمثل عددا ليس بالهين.

نتطرق في مقالنا هذا موضوع التعامل مع أصحاب الأمراض العقلية والنفسية وبصفة خاصة مرضى الفصام،

ونعرض من خلال المقال التعريف بهذا المرض لنزع ذالك الخلط الواقع ، فنحن نتعامل مع إنسان يجب فهم مايعيشه وليس بضرورة وضع أنفسنا مكانه  بقَدر مايحب علينا فهم حالتهُ :

مرض إنفضام الشخصية (Schizophrenia) :

الدماغ له عدة وضائف مختلفة،

منها: التفكير، المشاعر، الذكاء، الذاكرة ،التحليل وغيرها

الذي يحدث معنا في مرض إنفصام الشخصيه هو إختلال واحدة مِن هاتهِ الوظائف وهي القدره على التمييز بين الخيال والواقع .

أعراض مرض إنفصام الشخصية

تعريف إنفصام الشخصية أصحاب الأمراض العقلية

مرض الفصام أو مرض إنفصام الشخصة هو مرض يصيب الاشخاص في سن مبكره بين 15 _ 25 للذكور و25 _ 35 عند الإناث.

تنجلي الكثير من الإبهامات ، بهذا التعريف ونستطيع أن نستنج أن هذا المرض كأي مرض عضال آخر.

معاملة المجتمع لأصحاب الأمراض العقلية والنفسية

تتعرض هذهِ الفئة إلى أشنع المعاملات من الناس ونحن كمجتمع جزائري نرى الكثيرين من ذوي الأمراض العقلية يجولون في الشوارع .

فتنهال عليهم السخريات من طرف الكبير قبل الصغير، بشتى أنواع الأذى من كلام ورمي بالحجارة بالنسبة للصغار.

هل تجردنا من الجانب الإنساني لهذه الدرجة!!  ألسنا مجتمع عربي إسلامي ! .

لماذا إلحاق كل هذا الأذى،

فهم مدركون، وتزداد حالتهم سوء كلما كان التعرض لهم أكبر .

فمجرد أن نجد من يعانون من الفصام يحاولون الإحتكاك بالناس ،

فيكشرّ مجتمعنا على أنيابهِ بمختلف أنواع الأذية من سخرية بشتى أشكالها .

عندما تحاول تسلية نفسك، إبحث عن وسيلة أخرى،

ولاتتجرد مِن إنسانيتكَ .

ألم نسأل أنفسنا يومََا ماذنبهم ؟

فقد قُدِرَ عليهم العيشُ مع هذا المرض .

أم أننا لاتتبادر إلى أذهانِنا الأسئلة؟

نعطي لأنفسنا حق المبادره فقط في ماهو مؤذي بااللسان واليّد .

نعم، كلنا نساهمُ في تراجع حالتهم كمجتمع، بشكل أو بآخر .

على لسان أحد دكاترة علم النفس، أنّه يوجد جزء من الدماغ يدرك مايتعارضون له من إساءة ،

لكن يصعبُ على المريض تمييز ماهو سبب تعرضهِ لمثل هذا التصرف.

وبهذا تزداد الحالة من سيئ الى أسوء، فوحدكَ أنتَ من قمتَ بهذا التصرف ( بأي مبادرة كانت ).

في حين نجد النقيض تماما، في العالم الغربي حيث إنتشرت ثقافة التوعية والإحتواء لمرضى الفصام،
بكل الوسائل بهدف نشر التوعية للأمراض النفسيه ، والعقلية من خلال الأفلام ، البرامج أو الأطباء الذي طورو كثيرََا ، من النمط العلاجي بشتى أنواعه .

فنجد عندهم الكثيرين من العظماء إستطاعو مواصلة حياتهم والنجاح فيها،

رغم الظروف المرضية الصعبة (تقبل المرض ، إحتواء عائلي وإجتماعي ) .

العالم جون ناش حائز على جائزة نوبل في الإقتصاد رغم أنه مصاب بمرض الفصام ،

وقد جسَدَ فيلم (the Beautiful mind )، معنى الوسط الإجتماعي والأُسري ودوره في دعم أصحاب الأمراض العقلية والنفسية ،

فقد واصل رحلة حياتهِ، بشكل طبيعي ( التعايش مع المرض ) .

ألَم يحن الوقتُ بعد، لنجسد معنى الإنسانية بكَف الأذى كأضعف الإيمان، أليسَ المُسلم من كانت في أخلاقه آية.

اليسَ المسلم من كف يده ولسانهِ عن أخيهِ المسلم ،

أم نسينا كل هذا !!

إقرأ أيضا : ما يستهلكه الجزائريون عبر الأنترنت

عن Amina Souici

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *