Cassette rapid test for COVID-19 or novel coronavirus 2019 found in Wuhan, China

كورونا | كل ما يجب معرفته حول التحاليل الطبية للكشف عن الإصابة بفيروس كوفيد- 19.

بعد تعرض العالم لجائحة فيروس كورونا ، سارع الأطباء و المختصون في علم المناعة و البيولوجيا الخلوية و الجزئية إلى المزيد من البحوث عن الأمصال و الكواشف الطبية لفيروس  كوفيد-19

إلى أن توفرت عدة إختبارات للفيروس التاجي بغرض تشخيص الوباء ، و أخرى بغرض متابعة و مراقبة تطور إنتشاره بغرض شفاء المصاب .

تتواصل الأبحاث و التجارب في مختلف المخابر في العالم من أجل الوصول لتطوير اللقاح لعلاج هذا الفيروس الجديد.

سنذكر لكم في المقالة أبرز التحاليل الطبية التى يجب القيام بها لتشخيص فيروس كوفيد-19 بغرض معرفة إذا كان المعني مصاب بوباء كورونا أو مجرد نزلة برد .  

تحاليل الطبية للكشف عن فيروس كوفيد-19 : 

في الكثير من الأحيان عند ظهور الأعراض الأولى لوجود وباء كورونا ، لا تستخدم الإختبارات المصلية كنية أولى .

بل يتم القيام إختبارات تحاليل دم أخرى التى أثبتت البحوث الجديدة الأخيرة ، أن من شأنها أن توضح بنسبة  أكثر من  70% أن المعني مصاب بوباء كورونا .

من بين هذه التحاليل نذكر لكم خمسة تحاليل يمكنها أن تشخص الإصابة بوباء كورونا :

إختبار تحليل الدم cpr ) C- reactive protein) :

و هو تحليل من شأنه أن يوضح الإصابة بالعدوى و الالتهابات و يرتفع مستواه عن المستوى الطبيعي في حالات الإصابة بالعدوى الفيروسية .

إختبار تحليل الدم  Albumin  :

تحليل بروتين الألبومين الذي يتم إنتاجه في الكبد و يدل إنخفاضه عن المستوى الطبيعي أن المعني مصاب بأحد أمراض الإلتهاب الفيروسي الكبدي . 

إختبار تحليل الدم  LDH :

و هو تحليل إنزيم هدروجين اللاكتات الذي  يساعد الخلايا في الإنقسام و النمو الطبيعي و يدل إرتفاعه عن معدله  وجود تلف في الأنسجة  أو أورام و إلتهابات فيروسية للجسم و كذلك الحال في تشخيص بعض أنواع السرطانات .

إختبار تحليل الدم  D-dimer : 

وهو تحليل يشخص الأمراض التى تتعلق بتخثر الدم و الإنسداد الرئوي ، و ارتفاعه عن المعدل الطبيعي للجسم من شأنه أن يوضح أن الجهاز الرئوي مهاجم من الفيروس .

إختبار تحليل  Lymphopenia :

هذا تحليل يوضح عدد خلايا اللمفاوية في الدم ، تقاس عن طريق إختبار صورة الدم الكاملة  CBC ، حيث الذي يدل إرتفاعها على وجود إلتهابات أو عدوى فيروسية كما يشير إنخفاضها عن المعدل الطبيعي على وجود مرض فيروسي أو مرض آخر حاد .

 

و بالتالي إرتفاع نسبة كل من  تحليل  CRP و تحليل  LDH و تحليل D-dimer عن مستوى المعدل الطبيعي و إنخفاض مستوى تحليل  Albumin و نسبة خلايا  Lymphopenia من شأنه هذه النتائج أن تكشف عن الإصابة المعني بوباء كورونا و قد تعرض جسمه لفيروس كوفيد-19 .

الإختبارات المصلية بتقنية  PCR : 

هو طريقة تحليلية مهمة في مجال التشخيص الطبي  من  الإختبارات السيرولوجية  الدقيقة ، و تسمى أيضا إختبار تفاعل  البلمرة التسلسلي  أو تفاعل البوليميراز التسلسلي .

  هدف منها هو الكشف عن وجود الفيروسات و تحديد نوعه و جيناته الوظيفية .

استخدمت في عدة مجالات سابقا خصوصا في الكشف عن الطفرات و الأورام السرطانية ، الأمراض المعدية ، البصمة الوراثية و غيرها .

وباء كورونا ، تحليل كورونا

و ذلك عن طريق تضخيم إنزيمي يسمح بالحصول على عدد كبير من النسخ المتطابقة لجزء من الحمض النووي ADN.

 من ثم إستخراج الحمض النووي للفيروس ثم البحث عن المادة الوراثية و ذلك بالتسلسل الجينومي للفيروس عن طريق تغيرات درجة الحرارة و لا يمكن لهذا أن يحدث إلا بإستعمال تقنية تضخيم  PCR.

من يمكنه إجراء هذا الإختبار؟

  • جميع الأشخاص الذين يعانون من الأعراض فيروس كورونا ، التى تتمثل في إلتهاب الحلق ، الحمى ، السعال الجاف ، صداع ، صعوبة و ضيق التنفس .
  •   كذلك شأن كل الأفراد  الذين  سواء كانوا على إتصال مع شخص الذي  تم إختباره و ظهر التحليل بشكل إيجابي .

تظهر هذه الأعراض من  5 إلى  6 أيام في المتوسط من يوم إصابة الشخص بفيروس كورونا .

كيف يتم ذلك ؟ 

بإستعمال إفرازات الأنف و اللعاب : 

 يؤخذ عينة من مسحة الأنفي البلعومي حيث يتم إدخال نوع من المسحة القطنية الكبيرة في أنف المريض من أجل جمع كمية اللازمة  ثم  يتم إرسال العينة للتحليل إلى المختبر.  

يكشف إختبار تقنية PCR عن وجود الفيروس عندما يقوم المريض بإجراء الاختبار و تكون النتيجة إيجابية .

تقنية PCR

بإستخدام إختبار الدم :

يتم ذلك بأخذ عينة من الدم و القيام بتحليلها في المختبر .

في هذه الحالة  تجعل من الممكن تحديد وجود الأجسام المضادة للفئتين IgM و IgG الخاصة بفيروس كوفيد-19 ، التى تنتج من طرف الجهاز المناعي لمكافحة الفيروس الذي هاجم خلايا الجسم .

 لا تكشف الإختبارات المصلية التى تؤخذ فيها عينة من الدم للمعني  عن وجود الفيروس .

بل للكشف عن وجود الأجسام المضادة للفيروس ، أي أن المرضى سيكونون قادرين على معرفة ما إذا كانوا بالفعل على إتصال بالفيروس. 

 و بذلك، فإنها تجعل من الممكن تحديد الحالة المناعية للشخص ، لمعرفة ما إذا كان مصابًا بالفيروس. 

تحليل كورونا ، كوفيد-19

 ماذا لو كان الإختبار سلبي؟

إذا لم يكن لدى المريض CoVid-19 ، فمن المستحسن الإستمرار في تطبيق القواعد الوقائية .

ذلك عن طريق غسل يديك بانتظام والسعال والعطس في مرفقك ، أو باستخدام مناديل التى  يمكن التخلص منها .

تجنب الإتصال  جسدي ويحد بشكل كبير من تحركاته عن طريق التباعد الاجتماعي ، كما يمكنه  أيضًا استخدام الأقنعة و ذلك يفضل لعامة الناس .

ماذا لو كان التحليل الطبي إيجابي ؟ 

إن الأشخاص الذين لديهم نتائج إيجابية في تحليل  PCR تفاعل البلمرة التسلسلي ، يتم عزلهم ومتابعتهم وإختبارهم كل أسبوع حتى يتم إبطال اختبار تفاعل البلمرة التسلسلي .

في نفس الوقت  سيتم القيام بتحديد الهوية و إختبار جميع الأشخاص الذين كانوا على إتصال وثيق بالمريض .

كما سيطلب منهم عزل أنفسهم أو عزلهم في فنادق ، ذلك بتطبيق الحجر الصحي ، و القيام بمراقبتهم الطبية .

إختبار EasyCov :

 هو إختبار اللعاب الجديد ، بما أن اللعاب يعتبر الناقل الرئيسي لإنتشار فيروس كوفيد-19 .

 استنادًا إلى العمل البحثي من مختبر CNRS Sys2Diag ، يتم حاليا  التسويق لإختبار فحص اللعاب الجديد لـفيروس كورونا المسمى “EasyCov” .

تم إجراء ذلك من قبل عامل طبي معتمد من قبل INOVIE في مختبر الأحياء الطبية .

إلى حد الآن لا تهدف اختبارات اللعاب إلى إستبدال إختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) الحالية ، ولكن لتحسين التتبع اليومي الذي يتم في وقت أقل .

كيف يتم هذا الإختبار ؟ 

 يتكون الإختبار من أخذ أقل من 1 مل من اللعاب من لسان المريض. 

ثم يتم إيداع العينة على التوالي في أنبوبين يتم تسخينهما إلى 65 درجة مئوية.

بعد ذلك   تتيح لنا القراءة اللونية عبر تطبيق “EasyCov Reader” من أجل الكشف عن الحمض النووي الريبي الفيروسي لـفيروس كوفيد-19 .

يساعد اللون على معرفة ما إذا كان الشخص إيجابيًا لفيروس التاجي أم لا في وقت الاختبار.

قراءة الإخراج اللوني:

ظهور اللون الأصفر: يدل أن الاختبار إيجابي لـ Covid-19

 ظهور اللون البرتقالي: يدل أن الاختبار سلبي لـ Covid-19

 الاختبار مكتمل في أقل من 1ساعة ، سيتم إرجاع نتائج المريض والبيانات الصحية في أقل من 60 دقيقة .

و ذلك بعد التحقق من صحة الإختبار من قبل طبيب الأحياء الطبية.

هل يمكن للشخص العادي إجراء هذه الاختبارات ؟ 

 ليس هناك جدوى من إجراء اختبار مصلي ، حتى لو كان لديك أعراض لمدة يومين أو ثلاثة أيام .

لأن خطر الإصابة بسلبية كاذبة مرتفع جدًا في بداية المرض ، إضافة إلى ذلك فالأجسام المضادة لا تتكون على الفور.

يقدر أن  في حوالي اليوم الخامس عشر ، تكون الإختبارات موثوقة بنسبة 80-90٪ و تصل هذه العتبة إلى 95 إلى 100٪ بعد ثلاثة أسابيع حسب علماء الأحياء. 

بالتالي ، فإن هذه الإختبارات المصلية قد تُضلل المرضى بشأن مناعتهم ، إذا أسيء استخدامها. 

إقرأ أيضا : 

تحاليل الدهون في الدم | الكوليسترول، ثلاثي جليسيريد و الكوليسترول الضار

 

عن م . حكيمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *