خاطرة لم يكن يوما

لم يكن يوما

خاطرة بعنوان ” لم يكن يوما “

خاطرة لم يكن يوما… طرة لم يكن يوما …

لم يكن يوما سقوطاً، بل كان بداية حلمِِ و أمل، لم يكــن يوما سقوطاً، بل كان بداية حلم و أمل،

لـم يكـن يومـا انكسارًا، بل كان بوابة تَخَلِِ عن كلل و ملل… لـم يكـن يومـا انكسارا،

كان سقوطي أجمل البدايات، كان سقوطي أجمل البدايات،

عبره تخليت عن الأحزان و الآهات، عبره تخليت عن الأحزان و الآهات،

عن تشبثِِ بالماضي و الذكريات، عن تشبث بالماضي و الذكريات،

عن أسف على المكائد و الخيانات، عن أسف على المكائد و الخيانات،

عن بكاء على إنكار الجميل و التضحيات، عن بكاء على إنكار الجميل و التضحيات،

لـم يكـن يومـا تَعثري وصمة عارِِ على جبين أشجع البنات، لـم يكـن يومـا تعثري

بل كان حكاية إرادةِِ ولدت في خِضم المعاناة  و الضنك، بل كان حكاية إرادة ولدت 

إرادةُُ بعثت في روحي شعاع الأمل و الطموح  بالغد و السّير في طريق الانجازات،

لـم يكـن يومـا بكائي دليل يأسِِ و أسى على ما آلت إليه الحياة، لـم يكـن يومـا بكائي دليل يأس

بل كانت دموعي تسقط على جسدي لتنبت في روحي أجمل النباتات، بل كانت دموعي

نباتات عروقها إصرار على كسر كل العقبات، نباتات عروقها إصرار

نباتات تتغذى بدروس الماضي لِتَطرح أكسجين القوة للغُدو في طريق التحديات،

قل لهم إن مكائدهم لم تكن يوما مشنقة تضع حدا لجميل الأُمنيات،

بل كانت دافعاً للتقرب أكثر من رب الأرض و السماوات،

لتفعيل وضع اللّامبالاة و الانشغال بتحقيق التقدم و الطموحات و حتما الانتصارات،

نعم لـم يكـن يومـا سقوطا! 

الكاتبة هيفاء سليمان.

اطلع على المزيد من الخواطر من هنــــــا : منصة محتوى ” خواطر و أشعار “

عن هيفاء سليمان

خريجة سنة 2019 متحصلة على ماستر في بيوتكنولوجيا الميكروبات ..ومتربصة مندوبة مبيعات طبية ..كاتبة في أول طريقها ..ناشطة بجمعية خيرية ..في اطار البحث عن عمل باذن الله

تعليق واحد

  1. ما شاء الله حقا مبدعة . ربي يوفقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.