إدارة الأعمال
إدارة الأعمال ،الإدارة ،التخطيط ، الرقابة ، التنظيم

مفهوم وأهمية الإدارة ووظائفها

الإدارة – إدارة الأعمال –  الرقابة – إدارة الأعمال

    إن استمـرارية النجـاح والتفـوق مرتبــط ارتبـاطــا وثيقــا بالتعـاون ورســم السيـاسـات ووضـع الخـــطـط وتحـديــد الأهـداف وإيضاحــها.

بــل وإعـلانــها لتتضافر الجهـود وتشحذ الهــمم  ليـعمــل الجميــع كمجموعــات بشريــة منسجمــة ومتناغمــة للوصول إلى الأهــداف المسطــرة.

وأصبـحــت الإدارة الحــديثـــة الــوسيلــة الأولــى لتـوجيــه الجهــود والمــوارد عبر مجمــوعــة من الخطــوات وصــولا إلى الأهــداف.

نشأة الإدارة:

إن التحليل الأولي للإدارة يكشـف أنـها ليسـت اختــراعا حديثـا بـل يـرجــع إلى عشـرات السنــين.

أي أنـها لازمـت ظهــور الحيــاة الأولى وصاحبتـا على مـر العصـور وقد ظهرت الحاجة إلى دراسة الإدارة على أساس علمي.

وأصبح موضوع الإدارة محل تحليل خاص وبدأ الممارسون خلال هذه الفترة يقيمون إمكانية استخدام العلم في الإدارة.

مفهوم الإدارة:  

هي الجهود الجماعية الهادفة التي يبدلها المنتسبون للمنظمة ويغلب عليها البرمجة الفاعلة لاستغلال الإمكانات والقدرات والطاقات ووضعها في الموقع المناسب بهدف تنفيذ المهمات بأكفأ الطرق وأقل التكاليف الممكنة .

أهمية الإدارة:

يمكن أن نلخص أهميتها على النحو التالي:

1- هي الأداة الأساسيــة في تســيير العمل داخل منظمــات الأعمـــال

2- يقــع على عاتقــها مسـؤوليـــة تحقيــق الأهــداف

3- مـــواجهــــة التحـديـات التـي مــن شأنــها الإخــلال بالنظــام العـام للمنظمـة

4- تحقيق نوع من التكامل والمرونة بين المنظمة وبيئتها

وظائف الإدارة:

تقتضي وظائفها أن تؤدي بصفة متسلسلة فالتخطيط يأتي في المرحلة الأولى  ثم التنظيم وبعدها التوجيه أما الوظيفة الرابعة فهي المراقبة.

– التخطيط :

من خلال التخطيط تقوم المنظمة بوضع أهدافها والطرق والوسائل اللازمة لتحقيقها عن طريق رسم سياسة المنظمة التي يسير عليها كل من له علاقة بالمنظمة من الإداريين والعاملين.

– التنظيم: الإدارة

   تأتي هذه المرحلة بعد عملية التخطيط في هذه المرحلة يقوم المسير أو الإداري بتحديد الوظائف وتوزيع المسؤوليات على الأشخاص الذين يشتغلون بهذه الوظائف ويعمل التنظيم على تسهيل عملية التنسيق عن طريق إقامة العلاقات بين السلطات المختلفة وطرق الإتصالات.

– التوجيه:

   في هذه المرحلة يتم تنفيذ السياسات الناتجة عن التخطيط والتنظيم من خلال توضيح مختلف العلاقات بين السلطات والأقسام ومعرفة حركة الاتصالات داخل المنظمة ومختلف الحوافز.

– الرقابة:

   هي آخر مرحلة من مراحل الإدارة، حيث يتم من خلالها التأكد من أن المنظمة تسير وفقا للسياسات المسطرة في مرحلة التخطيط، وذلك بمقارنة النتائج المحققة بالتقديرات المسطرة، وإن الهدف الأساسي من المراقبة هو البحث عن الأخطاء والقيام بتصحيحها والعمل على تجنبها في المستقبل.

وترتبط هذه الوظائف مع بعضها البعض، فكل وظيفة تقودنا بشكل منطقي إلى الوظيفة التي تليها، وذلك وفقا لما يسمى بالعجلة التسييرية.

عن BEN YAHIA MOHAMMED ABDE LATIF

مرحبا ! ، إسمي بن يحي محمد عبد اللطيف، ‎متخرج من الجامعة ماستر محاسبة وجباية معمقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *