حكاية مسافر: سافر أنت لست شجرة الفصل الثاني

حكاية مسافر: سافر أنت لست شجرة الفصل الثاني ل السفر

السفر

حكاية مسافر: سافر أنت لست شجرة الفصل الثاني السفر

كنت جادا في البحث عن كل صغيرة و كبيرة عن هذه المنظمة التي لم أكن أعرف عنها الكثير. 

بعد البحوث المتكررة عرفت أنها لم تكن حديثة النشأة ، بل عريقة و إنشاؤها يعود إلى سنة 1948.

عرفت أيضا أنها ذات أهداف انسانية و تضع الخلافات السياسية جانبا ، و تعمل على إنشاء مشاريع السفر التطوعية في مختلف دول العالم ليشارك فيها طلبة من مختلف دول العالم.

ما زاد من تعلقي بها هي أنها تتيح للمشارك فرصة تطبيق معارفه العلمية الأكادمية في أرض الواقع.

فمثلا أنا شخصيا درست اللغة الإنجليزية و اخترت المشاريع التي تهتهم بتدريسها.

بعدها بأيام قلائل كانت هناك ندوة مفتوحة جرى تنظيمها في أحد مدرجات الجامعة و كانت حول برامج التبادل الثقافي والسفر.

أشرف عليها طلبة أقراني . كل واحد منهم كان قد زار دولة و شارك في أحد البرامج من بينها aiesec .

الانطلاقة:

حكاية مسافر: سافر أنت لست شجرة الفصل الثاني

سارعت في التواجد ضمن الصفوف الأولى و كلي شغف لمعرفة كيف خاضوا غمار هذه المغامرات.

كلهم أجمعوا أن اصعب الأشياء مبادئها ، أي بالنسبة لنا خاصة كجزائرين نعتبر السفر لا أقول صعبا بل ليس بالأمر السهل ، أو بالأحرى ليس في متناول الجميع.

كما نوهوا إلى شيء مهم للغاية و هي أن فندوا فكرة كانت أحد مفاهيمي الخاطئة.

ألا و هي أنه إذا أردت الترحال فعليك أن تكون ميسور الحال (أو بالعامية لازم تكون شكارة).

قالوا أن الإرادة هي التي تجعلك تبدع في مصادر الدخل كما أن هناك طرق ل السفر الاقتصادي أي بأقل التكاليف .

و بعضهم أيضا كان كان قد شارك ضمن منح ممولة بالكامل.

كانوا مشكورين للغاية لأنهم أمدوني بشعلة داخلية تنتظر فقط وقتها للبروز إلا أنهم أيضا لم ينشروا معنا التفاصيل العملية لكيفية إيجاد مشروع و البدء من الصفر.

أول الخطوات:

هنا قررت أن أستأنف ما بدأته من قبل في البحث في الخبير ڨوڨل.

بعدها بدأت في التسجيل في مشاريع عدة فقط للمحاولة و تقييم لغتي الانجليزية لأن القبول يأتي بعد المقابلة الشفاهية عبر برنامج سكايب.

أتذكر جيدا أول محادثة لي كانت مع مديرة أحد المشاريع في دولة أذربيجان ، و كانت من نفس عمري أو أقل حتى.

كانت تجربة رائعة جدا على الصعيد الشخصي ، و ما زاد من دهشتي لما أخبرتني أنها تعرف الكثير عن الجزائر.

توالت بعدها المقابلات لمشاريع في مصر ، الهند ، روسيا ، رومانيا ، بيلاروسيا و أكرانيا و بعض الوجهات التي لم أتذكرها لكثرتها.

للأسف فقد كنت مقبولا في معظمها. السفر

المعيقات:

نعم قلت للأسف لأن المشاريع تبدا في المرحلة الشتوية وانا في شهر نوفمبر قد التحقت بالدراسة للتو !

و كما قلت سالفا فأنا فقط في مرحلة إعدادية و لم أكن جادا في الذهاب في هذه الفترة ، بقدرما كنت أحضر نفسي لمشاريع الصيف التي ستكون مباشرة بعد تخرجي.

كنت أتمنى و بشدة أن تطوى الشهور و الأسابع لنبلغ فصل الصيف لأحقق حلمي في السفر و الخروج من بلدي.

لكن الدراسة الجامعية خاصة في عامي الأخير و كثرة الواجبات جعلت في مخيلتي الشهور سنوات.

كنت أتجول العالم من خلال اطلاعي على مشاريع في مختلف القارات.

هذا مشروع للتطوع في أحد مستشفيات المجر ، و هذا لتقديم ندوات في المناجمنت و الاقتصاد في الفلبين ، و ذاك لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في البرازيل…

استمر بي الحال من بلد لبلد حتى شهر مارس أين وقع اختياري بين مشروع في أذربيجان و آخر في بيلاروسيا ، و كلاهما مهتم جدا بخدماتي.

فبعد تفكير صعب قررت الاعتذار للمشروع البيلاروسي و قبول ذلك الذي في أذربيجان ! السفر
يتبع…

السفر

اقرا الفصل الاول:  حكايات مسافر: سافر أنت لست شجرة

عن عبد القادر

عبد القادر مؤسس منصة محتوى Mouhtwa مهندس كمبيوتر، Digital Marketing Project Manager، متخصص في مجال التجارة الإلكترونية، الكمبيوتر و التسويق الإلكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *