عادات عند الفقراء تصير فقيرا

7 عادات قد تجعلك فقيرا

أهم 7 عادات تميز الفقراء ” أهم العادات حتى تصير فقيرا “

من المؤكد أن الهدف من المقال ليس دفعك إلى أن تصير فقيرا أو اكتسابك عادات الفقراء ،

لكننا نهدف بذكر هذه العادات من أجل تجنبها و العمل بالعادات المعاكسة لها من أجل تحقيق أريحية أكبر في الحياة.

العادة الأولى لكي تصير فقيرا : لا تدخر أي جزء من دخلك

الفقراء لا يهتمون أبدا بعادة الادخار، ففي أحسن الأحوال يكون المصروف بقدر الدخل و بالتالي فهم غير مهتمين بتكوين ما يسمى الوسادة المالية.

 وهي كمية من المال تتكون بادخار جزء من الدخل الشهري (10% عادة)، وبعدها إستثمار هذا المال بحكمة.

فالفكرة هنا ليست كم تكسب كل شهر ولكن كم تدخر ثم مضاعفته،

و بالتالي الانتقال من عادة الفقراء بالعمل من أجل المال إلى عادة الأغنياء وهي جعل المال يعمل من أجلك.

العادة الثانية : لا تهتم أبدا أين يذهب المال

الفقراء يملكون عادات إنفاق سيئة جدا، و لا يعرفون أين تذهب أموالهم أو أين يصرفونها (“ماشيين بالبركة” كما يقولون).

فالفقير يعمل و يكسب بعض المال ثم ينفقه ثم إذا سألته أين صرفت المال يجيبك بأنه لا يدري.

فيجب أن يكون هناك تتبع لكل دينار من أين جاء؟ وأين ذهب؟ على وجه الدقة.

أي مثلما نحن نركز متى و كم نقبض المال يحب أن نركز أي يذهب هذا المال.

الميزانية الشخصية تسمح لك بتقييم وضعك المالي ومعرفة المصاريف، كما تساعدك على التحكم بالديون والتخلص من المصاريف غير الضرورية، و تسمح لك أيضا بتحديد كمية من المال من أجل الادخار.

العادة الثالثة: اشتري أرخص شيء!

الفقراء يركزون على السعر وليس القيمة أي أنه حين يبحث عن بضاعة ما فهو يختار دائما الأقل سعرا بغض النظر عن القيمة أو الجودة.

و هذا على عكس الأغنياء الذين ليست لديهم مشكلة في دفع بعض الدنانير الإضافية من أجل الحصول على بضاعة أفضل، وتبقى لمدة أطول.

فمثلا الفقير قد يشتري سروالا ب1000 دينار و لكنه يدوم لمدة نصف سنة أما الغني فيشتري سروالا ب1500 دينار و لكنه يدوم لمدة سنة.

العادة الرابعة: لا تفكر أبدا بزيادة دخلك

(وضعك الآن جيد جدا، لا تطمع في المزيد….) هذا النوع من الأفكار تجده دائما في رؤوس الفقراء،

فأكبر همهم هو البقاء على قيد الحياة المالية financial survival،

فهم يكافحون من أجل البقاء لآخر الشهر و بالتالي فهم يقومون بتقليل ضروريات الحياة بما يناسب دخلهم و ليس محاولة رفع الدخل ليتلائم مع احتياجاتهم،

ولو حاولوا رفع مصاريفهم سيصطدمون بسبب الدخل الثابت،

فهم يريدون الخروج في نزهة آخر الشهر ولكن المرتب لا يكفي،

يريدون تعليما أفضل لأبنائهم ولكن المرتب لا يكفي،

يردون حشو ضرسهم ولكن المرتب لا يكفي،

فيقومون بتأجيل العلاج إلى أن تحدث مضاعفات و عِوض أن كان الضرس يكلفهم 500 دينار أصبح الآن يكلف 1500 دينار،

معركة كل شهر و هم دائما الخاسرون لأنهم يقومون بضبط احتياجاتهم حسب الدخل وليس رفع الدخل ليتناسب مع احتياجاتهم.

العادة الخامسة: لا تأكل أكلا صحيا ولا تحافظ على صحتك

هذه نصيحة مفيدة جدا لكي تصير فقيرا، مسألة الأكل الصحي والعادات الصحية هي آخر ما يفكر به الفقراء.

و الموضوع ليس له علاقة أبدا بتوفر النقود من عدمها لأنه هناك بدائل كثيرة لأطعمة صحية و بأسعار في متناول أغلب الناس.

من أبرز عادات الفقراء أنهم يستهلكون أطعمة مقلية و أطعمة مملحة و دهون مشبعة و أطعمة محلاة، مع عدم ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة.

النتيجة هي آثار ضارة عقليا و جسديا مثل السمنة و اضطرابات النوم و اجهاد و عدم تركيز وبعدها أطباء و أدوية و استنزاف للموارد المالية المحدودة،

و البديل هو تكوين عادات غذائية صحية مثل:

تناول الخضراوات و الأطعمة الطبيعية،

شرب المياه بكثرة،

ممارسة الأنشطة الرياضية،

و هذا مما سيُنتج عنه صحة بدنية و عقلية ممتازة، مع قدرة أكبر على الإنتاجية و تحقيق دخل أفضل.

العادة السادسة: أنت لست مسؤولا عن وضعك المالي السيء

فكرة أخرى ضرورية جدا لكي تصير فقيرا، دوما ألق باللوم على غيرك!

أنت لست مسؤولا على وضعك!

السبب هو الاقتصاد المنهار أو كثرة مصاريف العائلة أو المرض أو قلة الوقت أو لأنك لم تحصل على تعليم جيد…

كل شيء غيرك أنت!

أعذار دائما و عدم قبول لمسؤلية وضعهم المالي أو وضعهم في الحياة بشكل عام .

العادة الأخيرة لكي تصير فقيرا : احرق وقتك

لكي تصير فقيرا لابد أن تتوقف عن استغلال وقتك في ما ينفعك، فالفقراء جيدون جدا في مسألة تضييع الوقت.

في دراسية إحصائية تمت من أجل دراسة عادات الفقراء و الأغنياء لوحظ أن تضييع الوقت هي من العادات الأساسية للفقراء.

كما لوحظ أيضا أن 65% من الأغنياء أضافوا 3 طرق أخرى من أجل زيادة دخلهم، بخلاف الفقراء الذين يعتمدون على طريقة واحدة.

و لوحظ أيضا أن أغلب وقت الفقراء يذهب في الترفيه و اللعب و منصات التواصل الاجتماعي، عوض تطوير الذات و القراءة و بناء علاقات مع أناس جدد من أجل التعاون في العمل.

كانت هذه أبرز و أهم عادات قد تجعلك فقيرا ، ماعليك إلا تجنبها أو العمل بعكسها حتى لا تصير فقيرا ، أو حتى تكتسب عادات تجعك غنيا.

اقرأ أيضا

عن حيدر عيسى بكاري

أنا حيدر عيسى بكاري طالب طب أحب المطالعة والتصوير الفوتوغرافي وأيضا كتابة المقالات «الصرامة والعمل من أجل ضمان المستقبل»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.