9 خطوات تعلمك كيفية زرع الثقة بالنفس في الطفل منذ الصغر

9 خطوات تعلمك كيفية زرع الثقة بالنفس في الطفل منذ الصغر
التربية الأسرية، الثقة بالنفس، نفسية الطفل

• تُعرف الثقة بالنفس على أنّها قدرة الإنسان على إعتماده على نفسه، وتَمكُّنه من إستغلال القدرات التي يمتلكها، و المهارات التي يكتسبها من محيطه التربوي . و تَتفاوت من شخص إلى آخر، فبعض الأشخاص شديدو الثقة بأنفسهم، والبعض الآخر ضعيفون، و يرجع ذلك إلى الشخصيّة المتفرّدة لكل إنسان، وإلى الظروف الحياتية التي مر بها والمواقف التي وُضع فيها، وطبعا إلى نوع التربية التي تلقّاها منذ صغره.بإعتبار أن الإهتمام بزرع الثقة في النفس يجب أن يبدأ منذ الصغر، وذلك من خلال خطوات تربوية تساعد على زيادة منسوب الثقة بالنفس لدى الطفل، حتى إذا كبر وصار بالغاً و وُضع في موضع مسؤولية، وجد نفسه فعّالاً في مجتمعه، قادراً على تجاوز المواقف التي يمر بها بكل نجاح،ونظرا لإرتباط مفهوم تعزيز الثقة بالوالدين كونهم المتصل الأول والمؤثر الأكبر في تكوين شخصية الإبن وجب عليهم البحث عن الآليات التربوية التي تساعدهم على تعلم كيفية زرع الثقة بالنفس في أولادهم  من خلال مايلي:

1_ التصرف بثقة أمامه:

* يجب أن يتصرّف الوالدان بثقة كبيرة أمام أطفالهم، فالطفل مقلّد ماهر، وعند التصرّف بثقة كبيرة أمامه سيتعزّز مفهوم الثقة والصدق لديه، وبالتالي تنميتها داخلَه بقوّة كبيرة.

2_ السماح للطفل بالمشاركة في إتخاد القرارات:

* وذلك من خلال الاستيعانة برأيه الطفل و إشراك في النقاشات، والأخذ برأيه في الأمور البسيطة، فهذه الطريقة ضروريّة لتعليم الطفل كيفية التفكير المنطقيّ، وتعزيز الثقة بالنّفس.

3_ مدح الطفل:

* فمدح الطفل من الأمور المهمّة في تعزيز ثقته بنفسه، وخاصّة عند مدحه أمامَ الأشخاص الآخرين، فيجب التحدّث عن إنجازات و مجهودات الطفل أمام والده وأخوانه وأقاربه وأصدقائه، والفخر بما يصنع، لكن علينا أن نتجنب مدح ذكائه فهذا المدح يؤثر عليه سلبا، ف حسب دراسة قامت بها جامعة ستانفورد تزعمتها البروفيسورة كارول دويك تقول:

“مدح ذكاء الأطفال يعرقل نجاحهم، أما مدح جهودهم يزيدهم نجاحا”

4_ تفادي المراقبة الزائدة لطفلك:

* لا يجب الخوف على الطفل بشكل مبالغ به، ولا يجب القيام بكافّة واجباته ومسؤولياته، فالأفضل أن يُعطى للطفل بعضُ المسؤوليّات والواجبات حتى لو كانت صغيرة وإجباره على أدائها دون الحصول على المساعدة من الغير.

5_ تشجيع الطفل على تكوين صداقات:

* وجود الأصدقاء في حياة الأطفال من الأمور المهمّة في تعزيز الثقة بالنفس، ويجب مساعدته في الحصول على البعض في حالة عدم تمكّنه في الحصول عليهم.

6_ تعليم الطفل إتخاذ القرارات:

* يجب تعليم الطفل إبداء وعرض الرأي واتّخاذ القرار المناسب، وعدم توبيخه عندما يُخطئ، والاستماع لما يعرض من أفكار.

7_ تعليم الطفل مهارات مختلفة:

* إنّ امتلاكَ الطفل مهاراتٍ وقدراتٍ إضافيّة تجعله يشعر بالثقة بالنفس وبالقّوة الداخليّة.

8_ منح الطفل البعض من الخصوصية:

* منح الطفل الخصوصيّة التي يحتاجُها، وتجنّب التدّخل بكافّة شؤونه الخاصّة، لتعليمه الاعتماد على النّفس.

9-العناية بصحة الطفل الجسديّة:

* لا يجب إهمال هذا الجانب وفصله عن الثقة بالنفس، فإنّ تنمية الطفل الجسدية تُساعد على تنمية قدرات الطفل العقليّة وتقويتها، ويحدث ذلك بمراقبة الغذاء الذي يتناوله الطفل، ودفعه لممارسة التمارين الرياضيّة بشكل يوميّ.

من خلال ماسبق طرحه نخلص إلى كون الثقة بالنفس هي مشروع تربوي يشمل طرفين هما المربي_ المتربي. ونجاح العملية متعلق بمدى قدرة المربي على فهم نفسية طفله،و مراعاة مراحله العمرية وقدرات طفله حتى يتم التعامل معه بما يناسبه وبالتالي يحدث تجاوب في عملية التربية يتحقق الهدف المرجوا من ذلك.

* نسأل الله عز و جل أن يرزقنا و إياكم الذرية الصالحة و نتمنى لكم النجاح فى تربية أولادكم، للمزيد من المعلومات و النصائح زوروا قسم..

التربية الأسرية

 

عن رانية

مرحبا أنا رانية مخلوفي طالبة في مجال الصيانة البيوطبية، عاملة في المستشفى الجامعي في ولايتي، و متحصلة على شهادة في الخياطة و التصميم ، من هواياتي المفضلة الطبخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.